وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أعلنت مجموعة قرصنة إلكترونية أنها دمرت 120 تيرابايت من البيانات الحساسة المتعلقة بالشؤون المالية والدفاعية، وذلك بعد اختراقها لعدة شركات إسرائيلية بارزة في مجالي المحاسبة والخدمات المالية.
وفي بيان صدر يوم السبت، ذكرت "جبهة الإسناد السيبراني" (Cyber Isnaad Front) أنها نفذت عملية سيبرانية واسعة النطاق باستخدام أدوات مطورة محلياً وكوادر سيبرانية جُنِّدت حديثاً، مستهدفةً بذلك ركائز حيوية في البنية التحتية المالية لإسرائيل. وأفادت المجموعة بأنها اخترقت أنظمة شركة "أورين ليفي للمحاسبة والتدقيق" (Oren Levy Accounting and Auditing)، التي تتعاون مع وزارات العدل والمالية والاقتصاد والطاقة في إسرائيل، بالإضافة إلى شركات عسكرية كبرى مثل "رافائيل" (Rafael) و"إلبيت سيستمز" (Elbit Systems) و"صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية" (Israel Aerospace Industries). كما استهدفت المجموعة شركة "فينكو للاستشارات المالية والضريبية" (Finco Financial and Tax Consulting) في مدينة "هود هشارون"، وشركة "ميليكوفسكي للاستشارات والاستثمارات" (Milikowsky Consulting and Investments) في تل أبيب.
ووفقاً للبيان، أدت العملية إلى تدمير نحو 120 تيرابايت من البيانات الحساسة وحذف جميع النسخ الاحتياطية بشكل نهائي، مما تسبب في تعطيل البنية التحتية المالية وأنظمة الاتصالات وخوادم التخزين الخاصة بتلك الشركات.
وأشارت المجموعة إلى أن الهجوم أدى إلى عرقلة العمليات الضريبية والمالية في إسرائيل، وحال دون تمكن العديد من عملاء تلك الشركات من الوصول إلى سجلات ومعلومات حيوية. كما نوهت المجموعة بأن محاولات استعادة البيانات ستكون بلا جدوى، نظراً لأن الهجوم طال أيضاً جميع أنظمة النسخ الاحتياطي وقام بمسحها بالكامل.
يُذكر أن "جبهة الإسناد السيبراني" -التي تعتمد اللغة العربية في بياناتها- تضم في صفوفها عدة مجموعات قرصنة مؤيدة للقضية الفلسطينية من مختلف أنحاء العالم. وسبق للمجموعة تنفيذ هجمات سيبرانية واسعة النطاق استهدفت البنية التحتية الحيوية في إسرائيل، بما في ذلك منشآت عسكرية ومصانع صناعية وشركات عامة وخاصة، فضلاً عن عمليات شملت تسريب بيانات حساسة وتعطيل أنظمة صناعية.
......................
انتهی/
تعليقك